أكد مرصد حالة الديمقراطية، التابع للجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية أنه علي الرغم من انتهاء مواعيد فتح باب الترشيح، ومنع المرشحين من القوي السياسية المختلفة من التقدم بأوراق ترشيحهم، فإن الحزب الوطني لم يعلن قوائم مرشحيه حتي الآن دون مبرر، وأشار إلي أن الحزب سينافس نفسه، خصوصًا أن المتقدمين للترشيح معظمهم أعضاء في الحزب الحاكم. وذكر تقرير للمرصد أمس عن «انتخابات المحليات المقبلة»، أن مرحلة فتح باب الترشيح كشفت عن أن الانتخابات ستكون انتخابات بلا مرشحين ينافس فيها الحزب الوطني نفسه، منتقدًا ما شهدته من تجاوزات بشأن منع المرشحين من تقديم أوراق الترشيح وخطف الأوراق والمستندات الخاصة بالمرشحين وقيام وزارة الداخلية بمنع استخراج صحيفة الحالة الجنائية، والتي استدعت بعض المرشحين إلي رفع دعاوي جماعية من أجل قبول أوراق الترشيح. وأكد التقرير أن أي حديث من السلطة التنفيذية للدولة وحزبها، عن تشجيعها للمشاركة وحرصها علي الانتخابات الحرة والنزيهة والتطور الديمقراطي والإصلاح السياسي، وأن ضعف المشاركة ناتج عن ضعف الأحزاب، ومقاطعتها للانتخابات أصبح لغوًا، فها هي الأحزاب الرئيسية قررت المشاركة، فتم الاعتداء علي مرشحيها. وأشار التقرير إلي أن السلطة التنفيذية وأجهزتها مارست جميع أشكال الانتهاكات، فاعتقلت وشردت واعتدت علي المرشحين في مرحلة فتح باب الترشيح ف،التطور الديمقراطي من وجهة نظرها هو منع الناخبين من الدخول إلي مراكز الاقتراع في مجلس الشعب، وفي انتخابات مجلس الشوري تم اعتقال المرشحين بعد تقديم أوراق ترشيحهم، أما في انتخابات المحليات فقد منعت المواطنين من راغبي الترشيح من تقديم أوراق ترشيحهم. وأوضح التقرير أن أكثر انتهاكات تعرض لها المواطنون الراغبون في الترشح لانتخابات المحليات ترجع لقانون الإدارة المحلية ٤٣ لسنة ٧٩ وتعديلاته المختلفة، لافتًا إلي أن الباب السابع منه نظم قواعد الترشيح وشروطه، والذي أعطي سلطات واسعة للمحافظين ووزير الداخلية في تنظيم مرحلة فتح باب الترشيح، ووضع القواعد المنظمة لها وطلب المستندات اللازمة لإثبات صحة أوراق الترشيح. وأشار التقرير إلي أن القانون ترك للمحافظين في المادة ٧٨ حرية تشكيل لجان تلقي أوراق الترشيح وفي المادة ٨١ حرية مخالفة أحكام القرارات المنظمة للدعاية الانتخابية، وذلك في إزالة الملصقات ووسائل الدعاية، وهو ما مكن المحافظين من فرض رسوم ١٠٠٠ جنيه علي المرشحين كتأمين لإزالة الملصقات، وفي المادة ٨٤ أعطي للمحافظين في الظروف الاستثنائية أن يقصروا بمواعيد الترشيح المنصوص عليها في المواد ٧٦، ٧٩، ٨٣ من القانون، وذلك دون وضع معيار لتلك الظروف الاستثنائية، كما استخدم المشرع عبارات فضفاضة، مكنت المحافظين والسيد وزير الداخلية من تجاوز القانون أثناء تنظيمهم لقواعد فتح باب الترشيح. وانتقد التقرير اعتقال أجهزة السلطة التنفيذية كوادر الإخوان المسلمين دون سند قانوني، مشيرًا إلي أنها لم تسمح بدخول المرشحين إلي مقار فتح باب الترشيح وأجبرت المرشحين علي تسجيل بياناتهم في استمارة تعارف، ومراجعة أوراق ترشيحهم قبل الدخول إلي اللجنة المشرفة علي تلقي أوراق الترشيح في مخالفة لأحكام القانون، بينما كانت تسمح لمن تشاء بتقديم أوراق ترشيحه وتمنع من تشاء وكان الموظفون المشرفون علي لجان تلقي أوراق الترشيح لا يخالفون أوامرها، كما تعنتت في استخراج صحيفة الحالة الجنائية لراغبي الترشيح.
يومية
| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|---|---|---|---|---|---|
| << < | > >> | |||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | ||||
إعلان
المتصلون الآن؟
زائر: 1
صندوق الحفظ
- أبريل 2008 (9)
- مارس 2008 (4)
- فبراير 2008 (14)
- يناير 2008 (6)
- ديسمبر 2007 (16)
أكد مرصد حالة الديمقراطية، التابع للجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية أنه علي الرغم من انتهاء مواعيد فتح باب الترشيح، ومنع المرشحين من القوي السياسية المختلفة من التقدم بأوراق ترشيحهم، فإن الحزب الوطني لم يعلن قوائم مرشحيه حتي الآن دون مبرر، وأشار إلي أن الحزب سينافس نفسه، خصوصًا أن المتقدمين للترشيح معظمهم أعضاء في الحزب الحاكم. وذكر تقرير للمرصد أمس عن «انتخابات المحليات المقبلة»، أن مرحلة فتح باب الترشيح كشفت عن أن الانتخابات ستكون انتخابات بلا مرشحين ينافس فيها الحزب الوطني نفسه، منتقدًا ما شهدته من تجاوزات بشأن منع المرشحين من تقديم أوراق الترشيح وخطف الأوراق والمستندات الخاصة بالمرشحين وقيام وزارة الداخلية بمنع استخراج صحيفة الحالة الجنائية، والتي استدعت بعض المرشحين إلي رفع دعاوي جماعية من أجل قبول أوراق الترشيح. وأكد التقرير أن أي حديث من السلطة التنفيذية للدولة وحزبها، عن تشجيعها للمشاركة وحرصها علي الانتخابات الحرة والنزيهة والتطور الديمقراطي والإصلاح السياسي، وأن ضعف المشاركة ناتج عن ضعف الأحزاب، ومقاطعتها للانتخابات أصبح لغوًا، فها هي الأحزاب الرئيسية قررت المشاركة، فتم الاعتداء علي مرشحيها. وأشار التقرير إلي أن السلطة التنفيذية وأجهزتها مارست جميع أشكال الانتهاكات، فاعتقلت وشردت واعتدت علي المرشحين في مرحلة فتح باب الترشيح ف،التطور الديمقراطي من وجهة نظرها هو منع الناخبين من الدخول إلي مراكز الاقتراع في مجلس الشعب، وفي انتخابات مجلس الشوري تم اعتقال المرشحين بعد تقديم أوراق ترشيحهم، أما في انتخابات المحليات فقد منعت المواطنين من راغبي الترشيح من تقديم أوراق ترشيحهم. وأوضح التقرير أن أكثر انتهاكات تعرض لها المواطنون الراغبون في الترشح لانتخابات المحليات ترجع لقانون الإدارة المحلية ٤٣ لسنة ٧٩ وتعديلاته المختلفة، لافتًا إلي أن الباب السابع منه نظم قواعد الترشيح وشروطه، والذي أعطي سلطات واسعة للمحافظين ووزير الداخلية في تنظيم مرحلة فتح باب الترشيح، ووضع القواعد المنظمة لها وطلب المستندات اللازمة لإثبات صحة أوراق الترشيح. وأشار التقرير إلي أن القانون ترك للمحافظين في المادة ٧٨ حرية تشكيل لجان تلقي أوراق الترشيح وفي المادة ٨١ حرية مخالفة أحكام القرارات المنظمة للدعاية الانتخابية، وذلك في إزالة الملصقات ووسائل الدعاية، وهو ما مكن المحافظين من فرض رسوم ١٠٠٠ جنيه علي المرشحين كتأمين لإزالة الملصقات، وفي المادة ٨٤ أعطي للمحافظين في الظروف الاستثنائية أن يقصروا بمواعيد الترشيح المنصوص عليها في المواد ٧٦، ٧٩، ٨٣ من القانون، وذلك دون وضع معيار لتلك الظروف الاستثنائية، كما استخدم المشرع عبارات فضفاضة، مكنت المحافظين والسيد وزير الداخلية من تجاوز القانون أثناء تنظيمهم لقواعد فتح باب الترشيح. وانتقد التقرير اعتقال أجهزة السلطة التنفيذية كوادر الإخوان المسلمين دون سند قانوني، مشيرًا إلي أنها لم تسمح بدخول المرشحين إلي مقار فتح باب الترشيح وأجبرت المرشحين علي تسجيل بياناتهم في استمارة تعارف، ومراجعة أوراق ترشيحهم قبل الدخول إلي اللجنة المشرفة علي تلقي أوراق الترشيح في مخالفة لأحكام القانون، بينما كانت تسمح لمن تشاء بتقديم أوراق ترشيحه وتمنع من تشاء وكان الموظفون المشرفون علي لجان تلقي أوراق الترشيح لا يخالفون أوامرها، كما تعنتت في استخراج صحيفة الحالة الجنائية لراغبي الترشيح.
قررت الحكومة ممثلة فى الشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة لوزارة الاستثمار رفع اسعار السلع الاستهلاكية من الدقيق (الحر الفاخر ٧٢% ) والمكرونة والأرز والزيوت و«السمن» والدواجن المحلية، التي يتم بيعها عن طريق شركات تجارة السلع الغذائية بالجملة والمجمعات الاستهلاكية، للمرة الخامسة خلال أقل من شهرين وذكرت صحيفة المصرى اليوم رفعت الشركة سعر الدقيق ٧٢% السائب، إنتاج «مطاحن شمال القاهرة» من ٢٩٥٠ جنيهاً إلي ٣ آلاف جنيه لـ«ماركة الكوثر»، ومن ٢٩٤٠ إلي ٣٠٠٠ جنيه لماركة «الهدي والمروة»، ومن ٣٠٨٠ إلي ٣١٤٠ جنيهاً للطن عبوات زنة ١٠ كيلو جرامات لتاجر التجزئة، وللمستهلك من ٣١ إلي ٣٢ جنيهاً للعبوة، كما رفعت سعر طن الدقيق ٧٢% السائب من إنتاج مطاحن وسط وغرب الدلتا من ٢٨٥٠ إلي ٢٩٠٠ جنيه لتاجر التجزئة. وشهدت أسعار المكرونة زيادات جديدة، ورفعت الشركة القابضة المكرونة الحرة، إنتاج مطاحن شمال القاهرة من ٢٦ إلي ٢٨ جنيهاً للعبوة، عدد ٢٠ كيساً زنة ٤٠٠ جرام لتاجر التجزئة، ومن ١٣٠ قرشاً إلي ١٥٠ قرشاً للكيس للمستهلك، ورفعت سعر المكرونة ماركة «غادة رشيد»، إنتاج «مضارب رشيد» من ٢٤ إلي ٢٦ جنيهاً للعبوة ١٠ أكياس زنة ٧٠٠ جرام لتاجر التجزئة، ومن ٢.٥٠ إلي ٢.٧٥جنيه للكيس للمستهلك، ومن ٢٣ إلي ٢٧ جنيهاً للعبوة عدد ٢٠ كيساً زنة ٣٥٠ جراماً، ومن ١٢٥ قرشاً إلي ١٤٠ قرشاً للكيس للمستهلك، فيما ارتفع سعر الكيلو السائب من ٣ إلي ٧٥.٣ جنيه. وارتفع طن الأرز السائب من ٢٦٥٠ إلي ٣١٠٠ جنيه ماركة الكامولينو ٢ لتاجر التجزئة، ومن ٢.٧٥إلي ٣.٢٥جنيه للكيلو. ورفعت الشركة القابضة إنتاج شركة الزيوت المستخلصة من زيت عباد الشمس من ١٠٤ جنيهات إلي ١٠٨ جنيهات، للكرتونة ١٢ زجاجة زنة لتر لتاجر التجزئة، كما ارتفع زيت خليط من ١٠٠ إلي ١٠٤ جنيهات للكرتونة لتاجر التجزئة، ومن ٨.٥٠ إلي ٩ جنيهات للتر، كما ارتفع سعر الجركن ٢٠ لتراً لصنف الخليط، والمروة والفرنساوي من ١٦٥ جنيهاً إلي ١٧٤ جنيهاً. ورفعت أسعار إنتاج «طنطا للزيوت والصابون» من زيت الذرة من ١٠٨ إلي ١١٧ جنيهاً للكرتونة لتاجر التجزئة، ومن ٩.٢٥ إلي ١٠ جنيهات للمستهلك، وارتفع سعر زيت عباد الشمس «سلاسل» من ١٠٠ جنيه إلي ١٠٨ جنيهات للكرتونة، ومن ٨.٥٠ إلي ٩.٢٥جنيه للمستهلك. ورفعت أسعار السمن النباتي من ١١٧.٢٥ إلي ١٢١.٢٥ جنيه للكرتونة عبوة ٨ علب زنة ٢ كيلو لتاجر التجزئة، ومن ١٤ جنيهاً إلي ١٥.٥٠ جنيه للعبوة زنة ٢ كيلو للمستهلك، والمسلي الشورتنج من ١٦٥ إلي ١٧٠ جنيهاً للعبوة زنة ٢٥ كيلو لتاجر التجزئة
ولتحي الحكومة بقلم خيري رمضان ٩/٣/٢٠٠٨ |
|
«خلوا بالكم من آية وأم آية»، تلك آخر جملة كتبها الراحل محمد فتحي، وهو بائع من محافظة المنيا، حاصره الغلاء وطارده الديانة وعجز عن تلبية الاحتياجات الدنيا لابنته الصغيرة آية وأمها، فقرر الانتحار بمبيد حشري، بعد أن كتب رسالة يؤكد فيها أنه لم يكفر بالله، وأنه مؤمن، ولكنه تأكد أن «مفيش حل». لا أعتقد أن محمد حين كتب استجداءه ورجاءه «خلوا بالكم» لم يكن يقصد الحكومة التي دفعته للانتحار، وحاصرته من كل اتجاه، فلا هو استطاع البيع، ولا امتلك ما يشتري به.. لم يكن يحلم بشيء غير أن تأكل أسرته الصغيرة ثلاث وجبات أو وجبتين، وعندما أيقن أن الحكومة لا تفكر فيه، بعد أن تحولت إلي حكومة جباية «تتشطر» فقط علي الفقراء، تمنعهم من البيع في الشوارع، ترفع أسعار السلع والمواصلات، ثم تطالبهم بدفع الضرائب، فهل يمكن أن يراهن محمد علي الغد، هل كان لديه أي أمل، ففرط فيه، واختار الموت، تاركاً آية وأمها أمانة في ضمير الإنسانية إذا كان تبقّي لديها ضمير؟! حكي لي صديق أنه أثناء سيره بسيارته، فوجئ بشخص يلقي بنفسه أمامها فتوقف في آخر لحظة قبل الاصطدام به، هبط إليه ليطمئن عليه، ففوجئ بالرجل المنهك يعاتبه «ليه وقفت، ليه مدوستنيش وريحتني؟»، وعندما ربت علي كتفه، وسأله عن سر يأسه الذي يدفعه لمحاولة الانتحار، قال له باكياً: «أولادي في البيت جعانين وفاهمين إني رايح أشتري لهم أكل، ومفيش معايا ولا مليم ومكسوف أروح لهم كده، مش قادر أبص في عينهم.. الموت أرحم». الخيارات أمام فقراء هذا الوطن أصبحت محدودة، وليس منها بالتأكيد فكرة الثورة، فحتي الثورة علي الحكومة تحتاج إلي صحة، والشعب لا يملك وسيلة لحل هذه الحكومة، فنواب الشعب غارقون في العسل، ولا يتذكرون مر من أتي بهم إلي مقاعدهم إلا أيام الانتخابات، والأغلبية في المجلس للحزب الوطني، والحكومة حكومة الحزب.. والأمل الوحيد في الرئيس، والرئيس ضد التغيير ولو غيرنا تذهب الوجوه وتبقي نفس السياسات. والخيار الثاني هو العنف، وقد وصل منتهاه، ولم يعد هناك إلا الدخول إلي البيوت، وإليكم هذه الحكايات القليلة من كثير لدي: * طفلي الصغير كان في طريقه إلي المسجد المجاور للبيت لصلاة الجمعة، ففوجئ بطفل في مثل عمره يشهر في وجهه قطعة زجاج ويطالبه بما في جيبه، ففعل ابني صاغراً بعد أن تلقي أمراً بألا ينظر خلفه، فاستجاب بعد أن أحس بالقهر ولم يملك إلا البكاء. * قريبة مستشار صديقي كانت تسير في بطء بشارع عباس العقاد، فوجئت بشخص يقفز إلي السيارة علي المقعد المجاور لها، شاهراً في جنبها مطواة، وحاول أن يختطف حقيبة يدها، وعندما قاومته للحظة، طعنها طعنة استلزمت ٢١ غرزة في صدرها، وفر بغنيمته وسط الزحام. * انتشرت السرقة بالإكراه في شوارع ا٣لهرم، موبايلات ونقوداً، أبلغت أجهزة الأمن أكثر من مرة، علي مدي أيام تظهر حملات يضبطون في اليوم ثلاثة أو أربعة شبان بأسلحتهم، ولكن الأمن لن يتفرغ لملاحقة المجرمين في الشوارع. تهدأ المطاردات والحملات، فيعود اللصوص مرة أخري، المفزع أنهم لصوص جدد بعضهم خريجو كليات الطب والهندسة، وهم أيضاً لصوص السيارات..الوصول لهم صعب لعدم وجود سوابق. لم يبق خيار أمام الفقراء الشرفاء سوي الموت الاختياري والموت حزناً وهوانا ويأساً.. فليمت الشعب ولتحي الحكومة!!.
|
الاعلام والصحافه وحريتها اصبح من متطلبات المجتمع الديمقراطي حيث ان لحريه
الاعلام والصحافه لهم دور كبير في نهضه الامم وتحقيق النهضه والاعلام
والصحافه له دور في كشف الحقائق فالاعلام الحر هو الذي ينهض و يحقق النمو
والازدهار في الدول الاان بعض الدول ومنها مصر قد تتعامل مع الاعلام ليس
باعتبار حريه الاعلام انها ركيزه مهمة واساسيه للديمقراطيه وطريق للاصلاح
والتنميه السياسيه بل انها خطر ويجب مفاومته والابتعاد عنه!!! واليك بعض الامثله
في مصر يقوم النظام في مصر علي اساس انه لا يوجد شييء اسمه حريه صحافه
فقد تجد ان في مصر العديدد من رجال الاعلام والصحافه مههددين بالسجن وذلك ان
في مصر يتم محاكمة 6 رؤساء تحرير صحف !! في قضايا النشر ولازلت تقوم
الحكومه باغلاق بعض الصحف التي تعارضها بحجه نشراكاذيب ونشر شائعات
وخطف الصحفين اثناء تواجداهم في المظاهرات للتغطيتها هذا يجلعني ان اقول
انالحريه موجوده في السماء لكنها مفقوده في الارض حيث ان الاعلام العربي
يعاني من هذه الازمه وهي ازمه عدم وجود حريه في البلاد العربيه كما ذكرنا مصر
وما يحدث فيها من غياب الحريه فلماذا كل هذا يحدث ؟ اليس لاعلام الحر هو الوليد
الشرعي الرئيسي للديمقراطيه؟ اليس كذالك؟؟؟ دعوانا ننظر الي الغرب لكي نقارن
مايحدث هنا وهناك!!! مثلا نذكر بيريطانيا هذه البلده فحق التعبير فيها احتاج الي
اربع قارون كامله!ولم ينل خلالها البريطانيون حرية الإعلام والمواطنة الحقيقيين إلا
في أوائل القرن العشرين. السؤال هنا كما سنحتاج من القرون لكي ننال حريه الاعلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقد يكون هذا يحددلنا بان الاعلام ليس خطا مستقيما بل متعرج يتتصمن القليل من
الفرص والكثير من المخاطر كما ذكرنا في مصر ام في البلاد العربيه يؤكد لنا ان هذا
الخط في مصر والبلاد العربيه متعرج الي حد كبير!!!!! نعم متعرج فعل سبيل
المثال ان حريه الأعلام في القرن العشرين كانت افضل مما نحن عليه ألان بكثير
بلا بل حريه الراي والتعبير في العصر العباسي كانت افضل بكثيرااي ان الدول
العربيه تنشق الي نصفين الشق الاول او القسم الاول بلاد يتضمن في
دستوركل منها مواد تحت علي حريه الراي والتعبير انها مكفله للجميع ولكنها لا تتبقها وهذه البلاد هيالجزائر والمغرب والأردن وتونس ومصر واليمن وسوريا ففي
هذه الدول كما ذكرت نصوص واضحه تكفل حريه الراي ولكن هذه النصوص لا تطبق بل يتم حبس الصحفين وغلق الصحف لاخضاع الصحفيين! فمثلا في الاردن
القانون يمنع انتقاد الاسرة الملكه او البرلمان وهذه شروط توضع علي القوانين او
تعدل القوانين في مصلحه الحكام كما يحدث في مصر ايضا فيوجد في مصر بعض
الصحفيين الذين تجوزو الخطوط الحمراء دون خوف وقاموا بكشف الحقائق المسكوت
عنها وبرغم من ذلك لا توجد اي حريه لهم لان جزاء ما فعلوه كان احكام بالسجن وقمع لهم! واحيانا يتم خطفهم ولاعتداء عليهم بالضرب وايضا بالرغم من كل هذا
فقد قاموا الحكام العرب بتضيق الخناق علي حريه الأعلام والصحافه وقاموا الوزراء العرب باقرار وثيقه لتنظيم مبادىء البث الفضاثي الأذعي والتلفزيوني فهذه الوثيقه
اقروها جميعا ماعدا قطر اقروها جميعا لفرد مزيد من القيود علي حريه الأعلام
والراي اقروا اثنا عشر بندا ومقدمة هي قوام الوثيقة وجميعها تفرض المزيد من
القيود لكي تغلي الحريات! ويبقي السؤال اليس الأعلام الحر هو الوليد الشرعي
للديمقراطيه التي يزعم الحكام العرب انه موجوده في بلادهم؟؟؟أين حريه الراي كما تزعمون؟
لقي ظهر اليوم ثلاثة من عمال الصرف الصحي بالإسكندرية حتفهم إثناء قيامهم بعمليات صيانة لإحدى شبكات الصرف الصحي بمنطقة الدرايسه بالهانوفيل. وقال شاهد عيان أنه أثناء عمليات الحفر لوضع مواسير الصرف بجوار أحد الأبيار غارت الأرض بالعمال لمسافة ستة أمتار مما أدى إلى قتل ثلاث عمال على الفور
وحاول أحد العمال مساعدتهم فأصيب بجراح خطيرة ونقل إلى المستشفى.
وفى تصرف غريب من نوعه قامت قوات الأمن بتفريق الاهالى التي تجمعت حول الحادث مستخدمه العصى والألفاظ البذيئة وأدى هذا الحادث إلى توقف تام فى حركة المرور فى أحد أهم الشوارع فى منطقة بالهانوفيل
رخصة النشر (Syndication)