يومية

ديسمبر 2007
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <سبتمبر 2010> >>
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

فبراير082008

لو سائلتك انت مصري
لو سائلتك انت مصري حتقولي ايه حتقولي انا المصري المتهان كزامته جوه وبره ولا هتقولي ايه

لوسائلتك انت مصري  هتقولي ايه انا المصري اللى واخد علي قفاه ولاهتقولي ايه
لوسائلتك انت مصري هتقولي ايه هتقولي  اناالمصري اللى بلده مسروقه ولاهتقولي ايه

لوسئالتك انت مصري هتقولي ايه هتقولى انا المصري اللي فبلدي مش واخد حقي ولا ايه
لو سئالتك انت مصري هتقولي ا يه 
هتقولي انا المصري اللي غرقان في الفقر ولا حتقولي ايه هتقولي انا لما اعارض واقول لا اواقول الحق يبقي تاني يوم ابقي مسجون ولا حتقولي ايه
لوسئالتك انت مصري هتقولي ايه انا المصري اللى واخد على قفاه ولا هتقولي ايه
لوسئالتك انت مصري هتقولي ايه انا المصري العاطل ومشى لاقي شغل ولا هتقولي ايه
لوسئالتك انت مصري هتقولي ايه


Admin · شوهد 65 مرة · 0 تعليق
فبراير082008

كـرامـة الـمـواطـن
كـرامـة  الـمـواطـن


فى حـوار مع مجموعة من الأصدقاء عن أحوال الناس فى ربوع المحروسة ، طرح أحدنا سؤالا ، وطلب منا جميعا أن نحاول أن نجيب عنه بشرط أن تكون الإجابة غير ناقصة ، وكان السؤال هو :  من أى شيىء يعانى المواطن فى بلدنا ؟؟

وبعد حوار صاخب ، اكتشفنا فى النهاية أن هذا السؤال عبثى ، ولا يمكن لأى منا أن يقدم له إجابة كاملة !  

فالمواطن المصرى فى السنوات الأخيرة من حكم عائلة الرئيس مبارك يعانى من كل شىء تقريبا !  بحيث يكاد لا يمكن حصر كل ما يعانى منه شعبنا الصبور!

وقد كانت محاولات الأجابة تبدأ بالحديث عن ارتفاع الأسعار ، وزيادة معدلات الفقر ، وتفشى البطالة ، وانعدام التعليم ، و .. ، و .. ، ولا تنتهى الإجابة حتى الوصول إلى ما نعانيه من حال أقرب إلى الاكتئاب الجماعى !

وكل هذه المـشاكل – بالتأكيد – لن يتمكن نظام مبارك من علاجها ، لسـبب فى غاية البـساطة ، فهذا النظام نفسه هو المسئول الأول عما وصلنا إليه من فساد وتردى فى شتى مناحى الحياة !

فمنذ أكثر من سـتة وعـشرين عـاما ونظام الحكم ( يـعـك ) إذ لم يدفع بمصر نحو الأمام ، بل نتحرك دائما إلى الخلف !  ولعل أفضل التقديرات ترى أن مصر قد دخلت إلى العصر الجليدى طوال حكم مبارك !

ولا داعى لضرب أى أمثلة ، فيكفى ما وصلنا إليه من تردى فى حال التعليم الذى يعد مؤشرا لمستقبل الوطن !  وها هى قوى الفساد قد سيطرت على كل شىء بطريقة  لم تعرفها مصر طوال تاريخها العريق !

هذا الفساد الشامل ضرب كرامة المواطن فى الصميم !  ومن ثم فالاساس لإعادة بناء الإنسان المصرى هو حقوق المواطن وكرامته . ولعل ثمة ضوء يبدو فى نهاية النفق ، متمثلا فى هذا الاهتمام الكبير بكل ما يصيب المصريين من انتهاكات متتابعة لحقوقهم ، وأهدار لكرامتهم .

وهنا قد يتبادر إلى الذهن سؤال مهم ، ولعله أقرب ما يكون إلى الأسئلة الفلسفية ، وهو : هل يمكن لمواطن فقير ، وعاطل ، ومريض و . . و ..  ، هل يمكن لهذا الإنسان أن يدافع عن حقوقه المهدرة ، أو يثور لكرامته المبعثرة ؟

والأجابـة – فيما أرى – هى أن هذا الدفـاع عن الحـقوق ليـس واجـبا على هذا المواطن المقهور وحـده ، ولكنه واجب المجتمع كله ، واجبنا – كقوى وطنية أو رأى عام أو مثقفين أو نخبة أو مجتمع مدنى أو أى شيىء آخر – أن نتكاتف جميعا دفاعا عن حقوق شعبنا المهدرة وعن كرامته المستباحة .


د. زكـى سـالم

Admin · شوهد 51 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالأت
فبراير082008

صِدق مجدي مهنا
بقلم خيري رمضان
بكل كل الصدق، علي أتم استعداد فوري للتبرع العاجل بأي جزء من جسمي أو من كبدي لإنقاذ مجدي مهنا، فهو أنفع لمصر، الوطن والضمير، مني، عاوني لسرعة إتمام ذلك».

هذه الرسالة وصلتني علي هاتفي من أستاذ جامعي كبير، محترم ويقوم بخدمات جليلة لهذا الوطن، وأثق كل الثقة في صدق عرضه، واستعداده للتضحية بنفسه من أجل مجدي مهنا، علي الرغم من أنه - أي الأستاذ - يمثل طوق النجاة لآلاف الأسر في بر مصر.

ولكن ما يستحق التأمل هو هذا الألم العام، الذي يشعر به الجميع تجاه مجدي مهنا، القابع وحده مع الألم وفيه، في حجرة بمستشفي.

لماذا يحب الجميع مجدي إلي هذا الحد؟.. لماذا يخشي عليه خصومه قبل أصدقائه؟.. لماذا يذهب إليه كبار المسؤولين في الحزب الوطني سرًا، وهو الذي أوجعهم بكلماته، يبكون علي ألمه، ويدعون الله ليشفيه ويرفع عنه؟.. ولماذا يعرض رئيس الوزراء، المرة تلو الأخري، رغبة الدولة في تحمل نفقات علاج مجدي، علي الرغم من رفضه المتكرر ذلك العرض الكريم، فهو لم يكن يومًا من التابعين أو المناورين، أو المغازلين لتلك الدولة؟!

لماذا يعبر كل الكتاب الآن عن حزنهم علي غياب مجدي مهنا عن الكتابة، بمن فيهم من كانوا يحرصون علي إيلامه بكلماتهم، لا لشيء إلا لأنه يتبني وجهة نظر مخالفة، في أغلبها تنحاز إلي أغلبية الشعب المصري؟

هل كل هذا الحب، وهذا الاحترام لمجدي مهنا، الإنسان شديد التهذيب، الذي يفيض عليك بهدوئه وأدبه إذا جلست معه؟

هل لأن مجدي إنسان نبيل، لم يخضع يومًا لتهديد أو ابتزاز أو عطايا، صوته من قلبه، وقلبه أبيض، وقلمه حصان جامح أصيل؟

هل كان مجدي يقول في مقاله اليومي بجريدة «المصري اليوم»، ما لا يقوله كتاب آخرون في صحف مختلفة؟

هل لأن مجدي مهنا أبي أن يستغل ألمه الخاص، فأغلق عليه جسده الذي يئن، وأخفي عنا جميعًا لشهور طويلة حقيقة مرضه، رافضًا نظرة عطف أو محبة حقيقية أو زائفة، كما رفض أن يتحمل أحد مسؤولية علاجه، وآثر أن يستثمر كل لحظة يعود إليه فيها الوعي، ليتواصل مع جمهوره الذي يحبه وينتظره؟

أعتقد أن كل هذه الأسباب، مجتمعة أو منفردة، كافية لأن يحب كل الناس مجدي مهنا، ومن لم يكن يحبه، أو يختلف معه، كان يحترمه، ولكن الحقيقة الوحيدة المؤكدة، أن المحور الرئيسي في حبنا جميعًا لمجدي هو صدقه النازف، الصارخ، الذي لم يغب يومًا عن كتاباته، كان مؤمنًا ومصدقًا لكل حرف يكتبه، والناس آلمها طويلاً الكذب والزيف، وكان مجدي مهنا أحد وجوه الحقيقة الصادقة.

صدق مجدي مهنا هو حصان المحبة الجامح، الذي تجاوز أسوار الخديعة، وصمد أمام الكاذبين، فأحببناه، وافتقدناه، وندعو الله أن يعينه علي مواجهة آلامه المتوحشة، ليعود إلينا مرة أخري، يطل علينا بكلماته كل صباح.. فالصباح بدون مجدي مهنا، مثل الليل المظلم شديد البرودة، فتحامل يا مجدي وواجه ألمك، كما عودتنا، لأن مصر في حاجة إليك، وأنت لم تتخلف يومًا عن تلبية نداء الوطن وشوق المحبين.

نقلا ًعن صحيفة المصرى اليوم

Admin · شوهد 70 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالأت
فبراير082008

مجدي مهنا ياوجع الوطن

ليس لديه موقع على الإنترنت، ولا ينشر بريدا إلكترونيا، ويكتفي بالكتابة اليومية المنتظمة لعموده "في الممنوع" في الصفحة الأخيرة في جريدة (المصري اليوم)، ومع ذلك فإن مقاله هذا يتناقله عدد كبير من المدونين والمشاركين في المنتديات على الإنترنت باعتباره "يكتب مانريد أن نقوله.. بنفس النبرة والصوت والوجع والغضب".

الأكيد أن عام 2007 كان عاما مختلفا في حياة الكاتب الصحفي الجريء "مجدي مهنا"، إذ رسخ نفسه فيه كواحد من أهم كتاب الأعمدة اليومية في الصحافة المصرية، مزاحما ومزيحا أسماء كبيرة ظلت تحظى باهتمام القراء لسنوات طويلة وممتدة، صحيح أن "مهنا" يكتب عموده اليومي منذ أن بدأت (المصري اليوم) في الظهور عام 2003، إلا أن العام المنقضي شهد تألقا لافتا لمقال "مجدي مهنا" اليومي، إذ كان أكثر التصاقا بهموم القراء وأكثر جرأة، وأكثر اقترابا وتجاوزا في أحيان كثيرة للخطوط الحمراء المعتادة.

حتى أن المتابع للمصري اليوم، كان يكتشف بسهولة أن "مجدي مهنا" كان يحلق بمفرده في اختراقه -بشكل واضح ومباشر وليس بشكل رمزي- للكثير من الملفات السياسية الملغومة الحساسة، وهو الأمر الذي يكشف أن انتقاده طال كل المؤسسات والرموز الكبرى في مصر، حتى وصل إلى الرئيس "مبارك" شخصيا في بعض الأحيان.

اللافت أن "مجدي مهنا" يعارض بصلابة وصلادة وبعنف دون أن يعني ذلك وجود ألفاظ خادشة أو خارجة ودون أن يسجل تجاوزا قانونيا في حق من ينتقدهم، مبتعدا أيضا عن خلط ما هو شخصي بما هو مهني، مجنبا نفسه الخوض في الأعراض أو التفاصيل الأسرية الدقيقة لمن ينتقدهم، ولم يفعل ذلك أبدا حتى ولو بشكل فيه تلميح، بل إنه في كثير من الأحيان ما يمزج مقالاته القوية بعبارات ولكنة ساخرة محببة رغم أنه يبدو جادا جدا عند إجرائه لحوارات في برنامجه الشهير "في الممنوع" الذي يذاع أسبوعيا على قناة دريم الفضائية.

ولعل هذا هو السر في كون أن "مجدي مهنا" -رغم كونه معارضا صريحا- إلا أنه تجمعه علاقات طيبة تكفل الحد الأدنى من الاحترام المتبادل مع كل من ينتقدهم من رموز النظام الحاكم، بدءا من "زكريا عزمي" رئيس ديوان رئيس الجمهورية نهاية بـ"صفوت الشريف" رئيس مجلس الشورى وأمين عام الحزب الوطني، وهو أمر يفخر به ولايعتبره تناقضا؛ لأن الغرض من كل ما يكتب هو مصلحة الوطن وليس مصلحة شخصية، وهو بالفعل ما يميز "مجدي مهنا" عن غيره من الصحفيين والكتاب الآخرين الذين يظهرون على صفحات الجرائد وشاشات التليفزيون كمعارضين من طراز نادر فيما يعقدون الصفقات في الخفاء مع الحكومة ورجالها حتى تكتمل الصور الديمقراطية المرجوة، ولعل هذا سبب رئيسي في كونه محبوبا ومفضلا لدى قطاع كبير من تيارات المعارضة من إخوان وناصريين ويساريين وليبراليين رغم التباين الشديد بين أفكار مثل هذه التيارات.

ورغم أن "مجدي مهنا" تعرض في عام 2007 لأزمة صحية حادة، تطلبت التوقف عن الكتابة لفترة، والسفر إلى الخارج لإجراء عملية جراحية دقيقة، إلا أنه عاد أكثر قوة وجرأة ولعل هذا ما دفعه لأنه يكتب –بعد عودته من الخارج- في (المصري اليوم) ليقول "لا يمكن لي أن أكره بلدي.. إنني أكره الأوضاع التي تعيش فيها، وأريد تغييرها.. وأكره السياسات التي أوصلتنا إلي هذه الأوضاع.. وأريد نسفها.. وأعرف أن القارئ سوف يصدقني عندما أقول له إنه ليست لي أحلام وآمال خاصة بي في هذا الوطن.. وأن آمالي وأحلامي هي أن نعيش في وطن حر وديمقراطي.. الحاكم، في أي موقع، وفي أرفع موقع، هو خادم المواطن، وليس سيده".. من يدري ربما يحدث هذا قريبا جدا.

بص و طل

Admin · شوهد 63 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالأت
فبراير062008

اعتصام250 عاملاً ببورسعيد
اعتصام 250 عاملاً في «الخدمات الزراعية» ببورسعيد    
 

بدأ صباح أمس250 عاملاً بشركة مشروع الخدمات الزراعية بشرق الدلتا، بفرعها في بورسعيد اعتصاماً مفتوحاً بمقر الشركة، احتجاجاً علي تسريح أكثر من 35 عاملاً من أصحاب العقود المؤقتة  التي تجدد تلقائياً، دون حصولهم علي مستحقاتهم المالية المتأخرة، بما فيها مكافأة نهاية الخدمة المتفق عليه في عقدالعمل.
وقال أحد العمال لـ «البديل»، إنهم أرسلوا مذكرات احتجاج  منذ فترة طويلة لوزير الزراعة ومجلسي الشعب والشوري احتجاجاً علي المعاملة السيئة التي يعاملهم بها «محمود الخولي» مدير المشروع، الذي يقوم بتسريح بعض العمال، استعداداً لتسريحهم جميعاً، واستبدالهم بعمالة أخري.  وأضاف أنهم لن يقوموا بفض الاعتصام دون الحصول علي جميع مستحقات المفصولين، ووضع ضمانات كافية للعاملين الذين مازالوا تحت قوة العمل، لاستمرارهم فيه دون اضطهاد أو محاولات فصل تعسفي.
جريده البديل


Admin · شوهد 58 مرة · تعليق 1

الصفحة السابقة   ... 7 ... 10, 11, , 12 ... 17 ... 23  الصفحة التالية