يومية

فبراير 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <يوليو 2010> >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829  

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

معاينة المقالات المرسلة في: فبراير 2008

فبراير092008

وداعا مجدي مهنا


قد يعجز الكلام عن وصف مدي ألألم الذي اشعربه منذو سمع خبر وفاه الصحفي الجرىءمجدي مهنا لقد فقدنا قيمه غاليا لقد فقدناصاحب القلم الجرىء صاحب القضيه صاحب القلم الحر والراي الحر الصحفي الكبير القيمه الغاليه الأستاذ صاحب القلم الحر الصقرالجريء فقدنا الصحفي الكبير مجدي مهنا افتقدنه يوم الجمعه الموافق 8من فبراير2008 وقد اعجز  عن وصف مدي الحزن والألم الذي يشعر به كل محبي هذا العظيم هذا الشريف لقد فقدنا حقا انسانا عظيما وصحفي محترم احترم قلمه احترم القاريء فاحترمه الجميع لاأعرف ماذا اكتب ولكن نسأل الله له الجنه ونسألكم الدعاء والفاتحه لهذا العظيم حقا لقد افتقدنا قيمه غاليه يصعب ان ننساه وسيظل دائما معنا  وسنظل نتذكره دائما مهما حاولت ان اكتب لم أوتيه حقه ولم اعرف ماذا اكتب رحم الله الفقيد الغالى واسكنه فسيح جنته وداااعا مجدي مهنا وداعا يامن كانت قديسا فى محراب الصحافه وداعا ايها العظيم وداااااعا مجدي مهنا


Admin · شوهد 50 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالأت
فبراير082008

وفاة الصحفى الحر مجدى مهنا


توفي مساء الجمعة الكاتب والاعلامي الكبير مجدي مهنا عن عمر يناهز 51 عاما بعد صراع مع المرض .

وكان الراحل قد توقف عن كتابة عموده اليومي في جريدة المصري اليوم وعن برنامج(في الممنوع) علي قناة دريم الفضائية بسبب ظروف مرضه ودخوله في غيبوبة حتي وافته المنية مساء الجمعة بداخل

مستشفى وادى النيل التى كان يعالج بها منذ اسبوع.

 

وعاني منذ فترة طويلة من المرض الخبيث وأجري عملية لزرع الكبد في الخارج ولوحظ تدهور صحته في الفترة الأخيرة وانقطاعه عن العمل لفترات. وتشيع الجنازة 
الجنازه اليوم عقب صلاة الظهر من مسجد عمر مكرم
انا لله وانا اليه راجعون


Admin · شوهد 55 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالأت
فبراير082008

لو سائلتك انت مصري
لو سائلتك انت مصري حتقولي ايه حتقولي انا المصري المتهان كزامته جوه وبره ولا هتقولي ايه

لوسائلتك انت مصري  هتقولي ايه انا المصري اللى واخد علي قفاه ولاهتقولي ايه
لوسائلتك انت مصري هتقولي ايه هتقولي  اناالمصري اللى بلده مسروقه ولاهتقولي ايه

لوسئالتك انت مصري هتقولي ايه هتقولى انا المصري اللي فبلدي مش واخد حقي ولا ايه
لو سئالتك انت مصري هتقولي ا يه 
هتقولي انا المصري اللي غرقان في الفقر ولا حتقولي ايه هتقولي انا لما اعارض واقول لا اواقول الحق يبقي تاني يوم ابقي مسجون ولا حتقولي ايه
لوسئالتك انت مصري هتقولي ايه انا المصري اللى واخد على قفاه ولا هتقولي ايه
لوسئالتك انت مصري هتقولي ايه انا المصري العاطل ومشى لاقي شغل ولا هتقولي ايه
لوسئالتك انت مصري هتقولي ايه


Admin · شوهد 65 مرة · 0 تعليق
فبراير082008

كـرامـة الـمـواطـن
كـرامـة  الـمـواطـن


فى حـوار مع مجموعة من الأصدقاء عن أحوال الناس فى ربوع المحروسة ، طرح أحدنا سؤالا ، وطلب منا جميعا أن نحاول أن نجيب عنه بشرط أن تكون الإجابة غير ناقصة ، وكان السؤال هو :  من أى شيىء يعانى المواطن فى بلدنا ؟؟

وبعد حوار صاخب ، اكتشفنا فى النهاية أن هذا السؤال عبثى ، ولا يمكن لأى منا أن يقدم له إجابة كاملة !  

فالمواطن المصرى فى السنوات الأخيرة من حكم عائلة الرئيس مبارك يعانى من كل شىء تقريبا !  بحيث يكاد لا يمكن حصر كل ما يعانى منه شعبنا الصبور!

وقد كانت محاولات الأجابة تبدأ بالحديث عن ارتفاع الأسعار ، وزيادة معدلات الفقر ، وتفشى البطالة ، وانعدام التعليم ، و .. ، و .. ، ولا تنتهى الإجابة حتى الوصول إلى ما نعانيه من حال أقرب إلى الاكتئاب الجماعى !

وكل هذه المـشاكل – بالتأكيد – لن يتمكن نظام مبارك من علاجها ، لسـبب فى غاية البـساطة ، فهذا النظام نفسه هو المسئول الأول عما وصلنا إليه من فساد وتردى فى شتى مناحى الحياة !

فمنذ أكثر من سـتة وعـشرين عـاما ونظام الحكم ( يـعـك ) إذ لم يدفع بمصر نحو الأمام ، بل نتحرك دائما إلى الخلف !  ولعل أفضل التقديرات ترى أن مصر قد دخلت إلى العصر الجليدى طوال حكم مبارك !

ولا داعى لضرب أى أمثلة ، فيكفى ما وصلنا إليه من تردى فى حال التعليم الذى يعد مؤشرا لمستقبل الوطن !  وها هى قوى الفساد قد سيطرت على كل شىء بطريقة  لم تعرفها مصر طوال تاريخها العريق !

هذا الفساد الشامل ضرب كرامة المواطن فى الصميم !  ومن ثم فالاساس لإعادة بناء الإنسان المصرى هو حقوق المواطن وكرامته . ولعل ثمة ضوء يبدو فى نهاية النفق ، متمثلا فى هذا الاهتمام الكبير بكل ما يصيب المصريين من انتهاكات متتابعة لحقوقهم ، وأهدار لكرامتهم .

وهنا قد يتبادر إلى الذهن سؤال مهم ، ولعله أقرب ما يكون إلى الأسئلة الفلسفية ، وهو : هل يمكن لمواطن فقير ، وعاطل ، ومريض و . . و ..  ، هل يمكن لهذا الإنسان أن يدافع عن حقوقه المهدرة ، أو يثور لكرامته المبعثرة ؟

والأجابـة – فيما أرى – هى أن هذا الدفـاع عن الحـقوق ليـس واجـبا على هذا المواطن المقهور وحـده ، ولكنه واجب المجتمع كله ، واجبنا – كقوى وطنية أو رأى عام أو مثقفين أو نخبة أو مجتمع مدنى أو أى شيىء آخر – أن نتكاتف جميعا دفاعا عن حقوق شعبنا المهدرة وعن كرامته المستباحة .


د. زكـى سـالم

Admin · شوهد 51 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالأت
فبراير082008

صِدق مجدي مهنا
بقلم خيري رمضان
بكل كل الصدق، علي أتم استعداد فوري للتبرع العاجل بأي جزء من جسمي أو من كبدي لإنقاذ مجدي مهنا، فهو أنفع لمصر، الوطن والضمير، مني، عاوني لسرعة إتمام ذلك».

هذه الرسالة وصلتني علي هاتفي من أستاذ جامعي كبير، محترم ويقوم بخدمات جليلة لهذا الوطن، وأثق كل الثقة في صدق عرضه، واستعداده للتضحية بنفسه من أجل مجدي مهنا، علي الرغم من أنه - أي الأستاذ - يمثل طوق النجاة لآلاف الأسر في بر مصر.

ولكن ما يستحق التأمل هو هذا الألم العام، الذي يشعر به الجميع تجاه مجدي مهنا، القابع وحده مع الألم وفيه، في حجرة بمستشفي.

لماذا يحب الجميع مجدي إلي هذا الحد؟.. لماذا يخشي عليه خصومه قبل أصدقائه؟.. لماذا يذهب إليه كبار المسؤولين في الحزب الوطني سرًا، وهو الذي أوجعهم بكلماته، يبكون علي ألمه، ويدعون الله ليشفيه ويرفع عنه؟.. ولماذا يعرض رئيس الوزراء، المرة تلو الأخري، رغبة الدولة في تحمل نفقات علاج مجدي، علي الرغم من رفضه المتكرر ذلك العرض الكريم، فهو لم يكن يومًا من التابعين أو المناورين، أو المغازلين لتلك الدولة؟!

لماذا يعبر كل الكتاب الآن عن حزنهم علي غياب مجدي مهنا عن الكتابة، بمن فيهم من كانوا يحرصون علي إيلامه بكلماتهم، لا لشيء إلا لأنه يتبني وجهة نظر مخالفة، في أغلبها تنحاز إلي أغلبية الشعب المصري؟

هل كل هذا الحب، وهذا الاحترام لمجدي مهنا، الإنسان شديد التهذيب، الذي يفيض عليك بهدوئه وأدبه إذا جلست معه؟

هل لأن مجدي إنسان نبيل، لم يخضع يومًا لتهديد أو ابتزاز أو عطايا، صوته من قلبه، وقلبه أبيض، وقلمه حصان جامح أصيل؟

هل كان مجدي يقول في مقاله اليومي بجريدة «المصري اليوم»، ما لا يقوله كتاب آخرون في صحف مختلفة؟

هل لأن مجدي مهنا أبي أن يستغل ألمه الخاص، فأغلق عليه جسده الذي يئن، وأخفي عنا جميعًا لشهور طويلة حقيقة مرضه، رافضًا نظرة عطف أو محبة حقيقية أو زائفة، كما رفض أن يتحمل أحد مسؤولية علاجه، وآثر أن يستثمر كل لحظة يعود إليه فيها الوعي، ليتواصل مع جمهوره الذي يحبه وينتظره؟

أعتقد أن كل هذه الأسباب، مجتمعة أو منفردة، كافية لأن يحب كل الناس مجدي مهنا، ومن لم يكن يحبه، أو يختلف معه، كان يحترمه، ولكن الحقيقة الوحيدة المؤكدة، أن المحور الرئيسي في حبنا جميعًا لمجدي هو صدقه النازف، الصارخ، الذي لم يغب يومًا عن كتاباته، كان مؤمنًا ومصدقًا لكل حرف يكتبه، والناس آلمها طويلاً الكذب والزيف، وكان مجدي مهنا أحد وجوه الحقيقة الصادقة.

صدق مجدي مهنا هو حصان المحبة الجامح، الذي تجاوز أسوار الخديعة، وصمد أمام الكاذبين، فأحببناه، وافتقدناه، وندعو الله أن يعينه علي مواجهة آلامه المتوحشة، ليعود إلينا مرة أخري، يطل علينا بكلماته كل صباح.. فالصباح بدون مجدي مهنا، مثل الليل المظلم شديد البرودة، فتحامل يا مجدي وواجه ألمك، كما عودتنا، لأن مصر في حاجة إليك، وأنت لم تتخلف يومًا عن تلبية نداء الوطن وشوق المحبين.

نقلا ًعن صحيفة المصرى اليوم

Admin · شوهد 70 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالأت

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية