يومية

فبراير 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <فبراير 2012> >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829  

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

معاينة المقالات المرسلة يومي: 15/02/2008

فبراير152008

مقال مجدي مهنا في عيد الحب
في الممنوع
بقلم مجدى مهنا ١٤/٢/٢٠٠٧

عندما أخبرني الزميل مجدي الجلاد رئيس تحرير «المصري اليوم» بفكرة هذا العدد، وخيرني بين أن أكتب بما يخدم الفكرة، وبين أن أكتب في أي فكرة أخري بعيدة عنها، أعترف بأنني وقعت في «حيص بيص»،

وحيرتي بلغت مداها عندما طرحت علي نفسي السؤال: في أي الموضوعات سأكتب، إذا لم أكتب - كما تعودت - عن مشاكل الناس وهمومهم، والقضايا التي تشغلهم، وتلك المطروحة علي الرأي العام، فهل سأكتب عن طريقة عمل المحشي؟

ثم أقنعت نفسي بأن بين مشاكل الناس وبين المحشي، مئات وآلاف الموضوعات والأفكار التي يمكن تناولها بالكتابة.

مثلاً: كم واحداً منا سأل نفسه هل أنا سعيد بحياتي؟ وإذا كانت إجابته القاطعة هي أنه غير سعيد، فهل سأل نفسه: وكيف أغيرها؟ ثم هل حاول تغييرها بالفعل، أم أنه أراد مواصلة الحياة بالطريقة التي اعتاد عليها، وهي التي يعرفها معظم المصريين، طريقة «قصف العمر»، أي أنك عايش، ومش عايش! أو عايش كده وكده!

أكاد أجزم بأن الغالبية العظمي من المصريين، وبنسبة تقترب من نسب الاستفتاءات الرئاسية ٩.٩٩% لا تعرف السعادة، ولم تتذوق طعمها، فهي سلعة غريبة عليهم، وبعيدة عن متناول أيديهم.

كم واحداً سأل نفسه: إذا لم أكن سعيداً، فلماذا أعيش؟ وما فائدة الحياة بدون سعادة؟ وحتي الذين عاشوا السعادة وتذوقوا طعمها، فقد عاشوها لدقائق أو بضع ساعات قليلة طوال حياتهم وعمرهم المديد، فالسعادة تقاس بالثواني وباللحظات وليس بالأيام والأسابيع، وهؤلاء وضعهم أفضل كثيراً من الذين يسمعون عن السعادة، لكنهم لم يعيشوها.

والسعادة لا يشترط أن تكون في الحب فقط، فهي يمكن أن تكون في العمل وفي الصداقة، وفي القدرة علي العطاء، وفي أشياء أخري كثيرة.

المهم هو أن نعرف كيف نصل إليها، وأن نجعل منها هدفاً لا يغيب لحظة عن مرمي عيوننا، وأن نعرف كيف نسعد أنفسنا، حتي ولو بالمحايلة وبالضحك عليها وبخداعها إن أمكن.

وقد يقول قائل: يا أخي.. كيف تطالبنا بأن نكون سعداء، وكل ما حولنا لا يدعو إلي السعادة، انظر إلي ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، وإلي الطريقة التي يحكمنا بها الحزب الوطني، وإلي.. وإلي.

وهذا الكلام حقيقي وغير حقيقي، فهو حقيقي لأن هناك واقعاً نعيشه ونلمسه كل يوم، ولا نستطيع أن نتهرب منه، وأصبح بالنسبة لنا كالقضاء والقدر، لأننا استسلمنا له، ولا نرغب في تغييره، أو أننا نرغب في تغييره، لكن لا نملك القدرة علي ذلك.

وهو غير حقيقي، لأن السعادة شيء داخلي، داخل نفوسنا، فإذا أردنا أو قررنا أن نكون سعداء فلا توجد قوة علي وجه الأرض ستمنعنا من الوصول إلي هذا الهدف.

تماماً مثل الإنسان الذي يفشل في وظيفة ما، فلا يقرر تغيير هذه الوظيفة، إنما يقرر السفر إلي الخارج ليعمل في نفس الوظيفة، فتكون النتيجة هي الفشل الذريع، لأن الفشل بداخله ولا يعرف طريقاً غيره، فهو يحمل الفشل معه أينما ذهب، وما الظروف المحيطة به سوي الشماعة التي يريد أن يعلق عليها فشله.

السعادة كذلك، إذا قررنا أن نكون سعداء فلن يمنعنا شيء من بلوغها، فهي قرار داخلي لا تشارك في صنعه الحكومات.

السعادة هي أغلي قيمة في الحياة، ومن لم يعشها فلم يعش الحياة، وحكم علي نفسه بالموت وهو حي.

أرجوكم - في عيد الحب - ابحثوا عن السعادة بداخلكم، وعندما تعثرون عليها لا تجعلوها تغيب لحظة عن عيونكم

Admin · شوهد 75 مرة · 0 تعليق
فبراير152008

رفع سعر الرغيف المدعم إلى 10 قروش يوليو القادم

كشف مصدر مسئول بوزارة التضامن الاجتماعي، عن زيادة سعر رغيف الخبز المدعم من 5 قروش إلي 10 قروش، اعتباراً من شهر يوليو المقبل تحت مسمي تحسين جودة الرغيف، بحيث لا يقل وزنه عن 130جم، لافتاً إلي أنه تجري حالياً دراسة إلغاء دعم رغيف الخبز بحسب موقع مصراوي .

وقال المصدر لجريدة المصري اليوم: إن هذا التوجه جاء نتيجة تدني مستوي الرغيف خلال الفترة الأخيرة، وارتفاع معدلات تهريب الدقيق المدعم، وزيادة الطوابير أمام المخابز، موضحاً أن هذه الخطوة من شأنها التقليل من حجم تهريب الدقيق.

وفي سياق متصل، تدرس الحكومة تدرس إعادة السيطرة علي الأسعار، نظراً لتأثيرها الكبير علي دخل الفقراء، خصوصاً مع تضاعف أسعار الزيت والسكر واللحوم والأسماك في الفترة الأخيرة.

وذكرت مصادر مطلعة بقطاع التموين بوزارة التضامن، أن الغرف التجارية، تعد حالياً تقريراً شهرياً عن ارتفاع الأسعار، وترفعه إلي الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء، الذي يقوم بدوره بتكليف وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة لمباحث التموين، بتحرير محاضر فورية للتجار الذين يتلاعبون بالأسعار، وإحالتهم إلي النيابة العامة.

كانت الحكومة - ممثلة في الشركات التابعة لوزارة الاستثمار- ، قد قررت للمرة الثالثة خلال أقل من شهر، زيادة أسعار الزيوت والدقيق الفاخر والسمن والعدس والمكرونة، التي تباع عن طريق شركات تجارة السلع الغذائية بالجملة والمجمعات الاستهلاكية المنتشرة في جميع المحافظات.

يذكر أن الحكومة رفعت أسعار معظم هذه السلع يوم 8 يناير الماضي ثم كررت الزيادات يوم 16 يناير للمرة الثانية قبل أن تزيد مرة ثالثة يوم الأربعاء الماضي



Admin · شوهد 76 مرة · 0 تعليق